ابن أبي حاتم الرازي
529
كتاب العلل
1618 - وسمعتُ أبي وذكَرَ أحاديثًا ( 1 ) رواها ابنُ وَهْب ( 2 ) ، عن عبد الله بْنِ عيَّاش ، عَنْ عِيسَى بْنِ عبد الرحمن بْنِ فَرْوة الزُّرَقي ، عَنِ الزُّهريِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أبي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) ، منها : أَنَّهُ ضَحَّى بكبشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، أحدُهُمَا عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، والآخَرُ عَنْهُ وعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِهِ . قَالَ أَبِي : هَذَا الحديثُ لِعِيسَى ، عَنِ الزُّهري ، باطلٌ ، ويُكْنَى عِيسَى بِأَبِي عَبَّاد ، وَهُوَ ضعيفُ الْحَدِيثِ ( 3 ) . 1619 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بن أبي بُكَيْر ( 4 ) ،
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، وهي صيغة منتهى الجموع ، وكان حقها المنع من الصرف ، ويخرَّج ما هنا على وجهين ، ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم ( 787 ) . ( 2 ) هو : عبد الله . وروايته أخرجها الطبراني في " الأوسط " ( 1891 و 6467 ) ، والدارقطني في " سننه " ( 4 / 277 - 278 ) . قال الطبراني : « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزهري إلا عيسى بن عبد الرحمن ، ولا رواه عن عيسى إلا عبد الله بن عياش ، تفرد به ابن وهب » . ( 3 ) ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 6 / 281 ) عن أبيه أيضًا أنه قال عن عيسى بن عبد الرحمن : « منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، شبيه بالمتروك ، لا أعلم روى عن الزهري حديثًا صحيحًا » . ( 4 ) في ( ش ) : « يحيى بن بكير » ، وهو ضمن السقط الذي في ( ف ) . ولم نجد رواية يحيى بن أبي بكير لهذا الحديث . وقد أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 153 ) فقال : حدثنا أبو إسرائيل . . . ، فذكره ، إلا أنه قال : « عن علي أو حذيفة » . = . . . ثم أخرجه مرة أخرى ( 432 ) ، لكن وقع هناك : « إسرائيل » بدل : « أبو إسرائيل » . وجوَّز محققو الكتاب صحة الوجهين . وقال ابن يونس بن حبيب - الراوي عن أبي داود الطيالسي - : « وغير أبي داود يقول : عن حذيفة ؛ بغير شك » . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 406 رقم 23453 ) من طريق يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ أَبِي إسرائيل ، به ، عن حذيفة بغير شك . ورواه الإمام أحمد أيضًا ( 5 / 405 رقم 23446 ) من طريق أسود بن عامر ؛ أنبأنا إسرائيل ، عَن الحكم بْن عُتيبة ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَذَف ، عَنْ حُذَيْفَةَ . . . ، فذكره هكذا بذكر « إسرائيل » بدل : « أبو إسرائيل » . تنبيه : عمد محققو طبعة مؤسسة الرسالة إلى جعل رواية يحيى بن آدم عن « إسرائيل » بدل : « أبي إسرائيل » اعتمادًا على بعض النسخ و " أطراف المسند " .